اسلاميو موريتانيا يدعون لحراك شعبي لحمل الحكومة على الاصلاح
دعا القيادي بحزب " التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية " الاسلامي المعروف ب"تواصل" ورئيس اللجنة الشبابية محمد فاضل ولد المختار في مهرجان خطابي عقد بنواكشوط 07 /12 /2011 "إلي حراك جماهيري واسع من أجل حمل الحكومة على الإصلاح " ، مشددا "على أن البلد يشهد عودة متسارعة للنظام الفردي الأحادي ، ومايصاحبه من فساد ودكتاتورية" .
ومن جانبه أكد نائب رئيس الحزب الشيخان ولد بيب في المهرجان ،أن التيار الإسلامي في موريتانيا "لن يتخلف عن ركب الشعوب السائرة نحو التغيير "، متعهدا أمام حشد من أنصار حزبه بدعم أى حراك يقوده الشباب المنتفض في وجه الظلم القائم.
وكان الصعود المفاجئ للحركات الاسلامية في الانتخابات التي اعقبت الحراك الشعبي في عدد من الدول العربية قد احيى طموح اسلاميي موريتانيا للوصول الى السلطة وتحقيق نتائج مماثلة ،وادى الى الضغط على قادة التيار في موريتانيا لمراجعة مواقفهم من السلطة التي تراوحت على مدى الاعوام الثلاثة بين المغازلة (التي وصلت حد التحالف في استحقاقات الشيوخ 2009) ، والاعلان عن خيبة الامل في الانفتاح عليها .
وقد كان لافتا غياب القيادات الامامية للحزب الاسلامي ونوابه في البرلمان عن المهرجان وقصر تمثيل القيادة على عمدة مثل الشيخان ولد بيه ،ومما قد يفيد ان الاسلاميين انما يريدون تهديد النظام بالضغط عليه للحوار اكثر مما يريدون القطيعة معه .
و كانت مراجعات فكرية عديدة من قياديين شباب نشرت ـ مؤخرا ـ في الصحف والمواقع الالكترونية وشبكات التواصل قد طالبت الحزب باستغلال نصر التيار الاسلامي في عدد من الدول العربية ،والعمل على منح الصدارة في موريتانيا للاسلاميين بالتحرك لقيادة التغيير الاجتماعي ودعم مطالب المحرومين ،وذلك من خلال افساح المجال لشباب الحزب للتحرك وقيادة التيار .
ويرى المراقبون ان خطوة حزب "تواصل" الداعية الى الثورة على النظام لانتزاع مكاسب تصب في صالحها وتظهرها بمظهر القوة المحركة للتغيير ،قد جاءت متأخرة من الاسلاميين ،وذلك بعد ان تمكن النظام من احتواء الحراك الشبابي الذي كان قد نما بقوة في شهر فبراير ومارس بمنح القياديين فيه احزابا شبابية .
وينتظر المراقبون الخطوة الموالية لحزب "تواصل " لتقييم مدى جدية التحرك الي اعلن عنه ، وفرص نجاحه ،ومدى الاستجابة التي سيلقاها في صفوف الشباب وحلفاء الحزب داخل منسقية احزاب المعارضة .
جدير بالذكر أن التيار الاسلامي في موريتانيا استطاع على مدى السنوات العشر الاخيرة بناء مجموعة مهمة من الشبكات والمؤسسات المالية والاعلامية والتربوية والخيرية والجمعيات الشبابية ،واستطاع السيطرة على اهم النقابات( خصوصا تلك الخاصة للطلاب والاساتذة) ،وهي معطيات تمنحه مكانة جيدة وتجعله واحدا من اقوى الفرقاء في الساحة السياسية ،كما تؤهله لتحقيق مكاسب مهمة في اي استحقاقات قادمة .
دعا القيادي بحزب " التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية " الاسلامي المعروف ب"تواصل" ورئيس اللجنة الشبابية محمد فاضل ولد المختار في مهرجان خطابي عقد بنواكشوط 07 /12 /2011 "إلي حراك جماهيري واسع من أجل حمل الحكومة على الإصلاح " ، مشددا "على أن البلد يشهد عودة متسارعة للنظام الفردي الأحادي ، ومايصاحبه من فساد ودكتاتورية" .
ومن جانبه أكد نائب رئيس الحزب الشيخان ولد بيب في المهرجان ،أن التيار الإسلامي في موريتانيا "لن يتخلف عن ركب الشعوب السائرة نحو التغيير "، متعهدا أمام حشد من أنصار حزبه بدعم أى حراك يقوده الشباب المنتفض في وجه الظلم القائم.
وكان الصعود المفاجئ للحركات الاسلامية في الانتخابات التي اعقبت الحراك الشعبي في عدد من الدول العربية قد احيى طموح اسلاميي موريتانيا للوصول الى السلطة وتحقيق نتائج مماثلة ،وادى الى الضغط على قادة التيار في موريتانيا لمراجعة مواقفهم من السلطة التي تراوحت على مدى الاعوام الثلاثة بين المغازلة (التي وصلت حد التحالف في استحقاقات الشيوخ 2009) ، والاعلان عن خيبة الامل في الانفتاح عليها .
وقد كان لافتا غياب القيادات الامامية للحزب الاسلامي ونوابه في البرلمان عن المهرجان وقصر تمثيل القيادة على عمدة مثل الشيخان ولد بيه ،ومما قد يفيد ان الاسلاميين انما يريدون تهديد النظام بالضغط عليه للحوار اكثر مما يريدون القطيعة معه .
و كانت مراجعات فكرية عديدة من قياديين شباب نشرت ـ مؤخرا ـ في الصحف والمواقع الالكترونية وشبكات التواصل قد طالبت الحزب باستغلال نصر التيار الاسلامي في عدد من الدول العربية ،والعمل على منح الصدارة في موريتانيا للاسلاميين بالتحرك لقيادة التغيير الاجتماعي ودعم مطالب المحرومين ،وذلك من خلال افساح المجال لشباب الحزب للتحرك وقيادة التيار .
ويرى المراقبون ان خطوة حزب "تواصل" الداعية الى الثورة على النظام لانتزاع مكاسب تصب في صالحها وتظهرها بمظهر القوة المحركة للتغيير ،قد جاءت متأخرة من الاسلاميين ،وذلك بعد ان تمكن النظام من احتواء الحراك الشبابي الذي كان قد نما بقوة في شهر فبراير ومارس بمنح القياديين فيه احزابا شبابية .
وينتظر المراقبون الخطوة الموالية لحزب "تواصل " لتقييم مدى جدية التحرك الي اعلن عنه ، وفرص نجاحه ،ومدى الاستجابة التي سيلقاها في صفوف الشباب وحلفاء الحزب داخل منسقية احزاب المعارضة .
جدير بالذكر أن التيار الاسلامي في موريتانيا استطاع على مدى السنوات العشر الاخيرة بناء مجموعة مهمة من الشبكات والمؤسسات المالية والاعلامية والتربوية والخيرية والجمعيات الشبابية ،واستطاع السيطرة على اهم النقابات( خصوصا تلك الخاصة للطلاب والاساتذة) ،وهي معطيات تمنحه مكانة جيدة وتجعله واحدا من اقوى الفرقاء في الساحة السياسية ،كما تؤهله لتحقيق مكاسب مهمة في اي استحقاقات قادمة .
تعليقات
إرسال تعليق