منسقية المعارضة الديمقراطية تنظم مهرجانا شعبيا تحت شعار "يوم الغضب"
نظمت أحزاب منسقية المعارضة الديمقراطية (عشرة أحزاب من أصل أربعة عشر هي مجمع الاعضاء )يوم الاربعاء 14 /12 / 2011 مهرجانا شعبيا تحت شعار "يوم الغضب"خصصته لتقييم فترة الثلاث سنوات التي قضاها ولد عبد العزيز في السلطة .
وتميز المهرجان بحضور قادة الاحزاب المقاطعين للحوار مع السلطة ،في حين قاطعه قادة الاحزاب الاربعة الموقعة على اتفاق 19 أكتوبر 2011 مع الاغلبية الحاكمة والذي تم فيه الاتفاق على ادخال اصلاحات سياسية وتوسيع المزايا الممنوحة للمعارضة .
وقد ابتعد المشاركون في المهرجان عن تبادل الاتهامات مع زملائهم الذين كانوا قد اتهموهم في مهرجانات عقدوها الاسابيع الماضية ، بتفضيل خيار الثورة على خيار الحوار مع النظام ،في إشارة الى اتهامهم بمحاولة جر تداعيات الربيع العربي الى موريتانيا .
ويرى المراقبون أن المهرجان الذي اختير له اسم تصعيدي "الغضب"، وعبأت له وسائل مهمة قد جاء المستوى الذي كانت تطمح له القوى المعارضة المشاركة ، خصوصا وقد جاء بعد أقل من أسبوع على دعوة حزب تواصل الاسلامي(العضو بالمنسقية) الشباب الموريتاني لتفجير حراك شعبي يستلهم ما وقع من تجارب في تونس ومصر متعهدين برعايته ودعمه .
كما يعتبرالمراقبون أن المهرجان كان محاولة من جانب المنسقية للرد على حملة خصومهم في الاغلبية والمعارضة لشرح مزايا الاتفاق الموقع بين الطرفين المعارضة التشويش عليه ،أكثر مما كان المهرجان خطوة في استيراتيجية تصعيدية خاصة للمنسقية كما قد يشير الى ذلك الشعار الذي اختير له .
ويجدر بالذكر أن الساحة السياسية الموريتانية تشهد إحتقانا متستمرا بين النظام وقوى المعارضة لم تنجح الحكومة في امتصاصه على مدى السنوات الثلاث الماضية ،رغم نجاح النظام في ضم بعض احزاب المعارضة (عادل ـ التحالف من اجل العدالة المساواة) الى صفوف الاغلبية ،واستطاعته شق صفوف المعارضة بمشروع للحوار كان الرئيس قد اعلن عنه في خطاب الاستقلال العام الماضي ،قبل ان يعلن عن نجاحه في خطابه الاخير لنفس الذكرى في تحقيق أهدافه !.
تعليقات
إرسال تعليق