واشنطن تعلن دعمها لنتائج الحوار بين الاغلبية الحاكمة
في موريتانيا واربعة معارضة
بحثت السفيرة الأمريكية في موريتانيا مع رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين مستقبل العملية السياسية بموريتانيا والمراحل التى وصل إليها التحضير للجنة المستقلة للانتخابات.
وجاء في بيان للحزب الحاكم بموريتانيا أن السيد محمد محمود ولد محمد الأمين رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم استقبل بمكتبه الأحد 20-11-2011 السفيرة الآمريكية في موريتانيا جو آلين باول ،وبحث الطرفان خلال اللقاء العلاقات الموريتانية الأمريكية وسبل تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات.
وكانت السفيرة الامريكية قد التقت في نفس اليوم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من أجل تقديم التهانئ بمناسبة نتائج الحوار الوطني مع مجموعة من الاحزاب المعارضة ،و وصفت نتائج الحوار ب"المشجعة" ،وبأنها "تنم عن الجد في تنمية المسار الديمقراطي في موريتانيا ".
ويرى المراقبون في تصريحات السفيرة الامريكية تطورا في تغير الموقف الامريكي من معارضة نظام ولد عبد العزيز الذي كانت واشنطن قد وقفت في وجه الانقلاب الذي قام به على الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله 2008 ، قبل ان تعود منذ سنة وتبدأ التعامل معه ،وتعلن ودول غربية اخرى مثا بريطانيا وفرنسا عن تأييده في حربه مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي .
كما يعتبر المراقبون ان تصريحات المسؤولة الامريكية ربما تزيد من ضعف موقف الاحزاب المعارضة للحوار مع السلطة ،والتي كانت تراهن على دعم الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة للضغط على الحكومة الموريتانية لفتح حوار خاص معها .
ولا يستبعد المراقبون أن يجر الموقف الامريكي الجديد من الحوار احزاب المقاطعة لبدء تحرك مواز للحملة الداخلية التي تقوم بها حاليا لشرح دواعي معارضتها لسفراء الدول الغربية لنتائج حوار الأغلبية الحاكمة مع اربعة احزاب معارضة ، تم التوقيع عليها يوم 19 اكتوبر .
جدير بالذكر أن الحوار المذكور كان قد أسفر عن اتفاق بين الاحزاب المعارضة المشاركة فيه والاغلبية بإجراء تعديلات دستورية تمس مدونة الانتخابات وصلاحيات البرلمان ،فيما قاطعته عشرة أحزاب معارضة جلسات الحوار ونعتت نتائجه ب "الهزيلة" .
في موريتانيا واربعة معارضة
بحثت السفيرة الأمريكية في موريتانيا مع رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين مستقبل العملية السياسية بموريتانيا والمراحل التى وصل إليها التحضير للجنة المستقلة للانتخابات.
وجاء في بيان للحزب الحاكم بموريتانيا أن السيد محمد محمود ولد محمد الأمين رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم استقبل بمكتبه الأحد 20-11-2011 السفيرة الآمريكية في موريتانيا جو آلين باول ،وبحث الطرفان خلال اللقاء العلاقات الموريتانية الأمريكية وسبل تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات.
وكانت السفيرة الامريكية قد التقت في نفس اليوم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من أجل تقديم التهانئ بمناسبة نتائج الحوار الوطني مع مجموعة من الاحزاب المعارضة ،و وصفت نتائج الحوار ب"المشجعة" ،وبأنها "تنم عن الجد في تنمية المسار الديمقراطي في موريتانيا ".
ويرى المراقبون في تصريحات السفيرة الامريكية تطورا في تغير الموقف الامريكي من معارضة نظام ولد عبد العزيز الذي كانت واشنطن قد وقفت في وجه الانقلاب الذي قام به على الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله 2008 ، قبل ان تعود منذ سنة وتبدأ التعامل معه ،وتعلن ودول غربية اخرى مثا بريطانيا وفرنسا عن تأييده في حربه مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي .
كما يعتبر المراقبون ان تصريحات المسؤولة الامريكية ربما تزيد من ضعف موقف الاحزاب المعارضة للحوار مع السلطة ،والتي كانت تراهن على دعم الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة للضغط على الحكومة الموريتانية لفتح حوار خاص معها .
ولا يستبعد المراقبون أن يجر الموقف الامريكي الجديد من الحوار احزاب المقاطعة لبدء تحرك مواز للحملة الداخلية التي تقوم بها حاليا لشرح دواعي معارضتها لسفراء الدول الغربية لنتائج حوار الأغلبية الحاكمة مع اربعة احزاب معارضة ، تم التوقيع عليها يوم 19 اكتوبر .
جدير بالذكر أن الحوار المذكور كان قد أسفر عن اتفاق بين الاحزاب المعارضة المشاركة فيه والاغلبية بإجراء تعديلات دستورية تمس مدونة الانتخابات وصلاحيات البرلمان ،فيما قاطعته عشرة أحزاب معارضة جلسات الحوار ونعتت نتائجه ب "الهزيلة" .
تعليقات
إرسال تعليق