وزير الدفاع الفرنسي يستبعد تدخل فرنسا ضد القاعدة في الساحل الافريقي
نوه وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الاحد 11 /12 /2011 بنواكشوط في تصريح صحفي هامش مؤتمر وزراء دفاع مجموعة خمسة زائد خمسة، "بإستراتيجية موريتانيا الفعالة في مكافحة القاعدة في المغرب الإسلامي" ،وقال انها "تقدر جهود نواكشوط في مراقبة حدودها حتى لا تكون ممرا للمهربين وعناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ،وأن بإمكانها ان تعول على دعم فرنسا.
وقد استبعد لونغيه أي تدخل فرنسي في منطقة الساحل الإفريقي، مبررا تدخل باريس في ليبيا، بأنه كان بسبب قرار أممي لكن الأمر في الساحل الإفريقي حيث هناك تعاون بين دول المنطقة يتجسد قيادة الأركان المشتركة .
وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده تبقي على قنوات اتصال مع خاطفي رعاياها بمنطقة الساحل من اجل التفاوض لتأمين عودتهم أحياء ت،حيث يحتجز تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي خمسة عشر أوربيا من بينهم ستة فرنسيين.
وبخصوص تسرب أسلحة ليبية الى جهات ارهابية في منطقة الساحل الإفريقي جراء تدخلها العسكري في ليبيا، أوضح الوزير الفرنسي أن بلاده على استعداد لمساعدة دول الساحل على تحييد خطر هذه الأسلحة بطلب من هذه الدول وبالصورة التي تكفل عدم الانتقاص من سيادة دول المنطقة .
وفي اشارة الى امكانية قيام فرنسا بدور عسكري في الحرب على القاعدة قال لونغيه
أن باريس ستدرس أي طلب محدد لدول المنطقة لمساعدتها في التصدي لخطر الارهاب ،وهو تلميح فهم منه المراقبون جاهزية فرنسا للمشاركة في قصف جوي على معاقل القاعدة شمال مالي .
ولا يستبعد المراقبون ان تركز أي استيراتيجية عسكرية مستقبلة لدول المنطقة على القيام بتوجيه ضربات جوية لمعاقل التنظيم والمراكز المحتملة لتخزين الاسلحة الليبية المهربة ،واللجوء الى اسلوب تصفية القيادات ( والذي تنفذه كل من اسرائيل في غزة ،وامريكا في باكستان واليمن والصومال ) ،خصوصا وقد اثبت نجاعته مؤخرا في اغتيال القيادي السلفي الموريتاني بالتنظيم الطيب ولد سيدي عالي نهاية شهر أكتوبر الماضي في غارة نفذها للجيش الموريتاني على غابة واغادو داخل الحدود المالية.
نوه وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الاحد 11 /12 /2011 بنواكشوط في تصريح صحفي هامش مؤتمر وزراء دفاع مجموعة خمسة زائد خمسة، "بإستراتيجية موريتانيا الفعالة في مكافحة القاعدة في المغرب الإسلامي" ،وقال انها "تقدر جهود نواكشوط في مراقبة حدودها حتى لا تكون ممرا للمهربين وعناصر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ،وأن بإمكانها ان تعول على دعم فرنسا.
وقد استبعد لونغيه أي تدخل فرنسي في منطقة الساحل الإفريقي، مبررا تدخل باريس في ليبيا، بأنه كان بسبب قرار أممي لكن الأمر في الساحل الإفريقي حيث هناك تعاون بين دول المنطقة يتجسد قيادة الأركان المشتركة .
وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده تبقي على قنوات اتصال مع خاطفي رعاياها بمنطقة الساحل من اجل التفاوض لتأمين عودتهم أحياء ت،حيث يحتجز تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي خمسة عشر أوربيا من بينهم ستة فرنسيين.
وبخصوص تسرب أسلحة ليبية الى جهات ارهابية في منطقة الساحل الإفريقي جراء تدخلها العسكري في ليبيا، أوضح الوزير الفرنسي أن بلاده على استعداد لمساعدة دول الساحل على تحييد خطر هذه الأسلحة بطلب من هذه الدول وبالصورة التي تكفل عدم الانتقاص من سيادة دول المنطقة .
وفي اشارة الى امكانية قيام فرنسا بدور عسكري في الحرب على القاعدة قال لونغيه
أن باريس ستدرس أي طلب محدد لدول المنطقة لمساعدتها في التصدي لخطر الارهاب ،وهو تلميح فهم منه المراقبون جاهزية فرنسا للمشاركة في قصف جوي على معاقل القاعدة شمال مالي .
ولا يستبعد المراقبون ان تركز أي استيراتيجية عسكرية مستقبلة لدول المنطقة على القيام بتوجيه ضربات جوية لمعاقل التنظيم والمراكز المحتملة لتخزين الاسلحة الليبية المهربة ،واللجوء الى اسلوب تصفية القيادات ( والذي تنفذه كل من اسرائيل في غزة ،وامريكا في باكستان واليمن والصومال ) ،خصوصا وقد اثبت نجاعته مؤخرا في اغتيال القيادي السلفي الموريتاني بالتنظيم الطيب ولد سيدي عالي نهاية شهر أكتوبر الماضي في غارة نفذها للجيش الموريتاني على غابة واغادو داخل الحدود المالية.
تعليقات
إرسال تعليق