الرئيس الموريتاني تقدم بوساطة جديدة للازمة السورية
بدأت موريتانيا الخميس 16 فبراير الجاري مساعي دبلوماسية لحلحلة الملف السوري ، وتهدف المساعي التي يقودها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وكلف بها وزيره الأول مولاي ولد محمد لقظف الى قطع الطريق على تدويل الأزمة وإحياء المبادرة العربية في شقها المتعلق بإجراء حوار وطني داخلي.
ومن المنتظر أن يجري ولد محمد لقظف سلسلة من المباحثات مع المسؤولين السوريين، تتركز على المبادرة الموريتانية الجديدة، التي تأتي في وقت تشتد فيه الضغوط داخليا وخارجيا على بشار الاسد للتنحي عن السلطة .
و تحظى الوساطة الموريتانية الجديدة بمباركة كل من الجزائر والمغرب ،وتسعى في دلالتها وتوقيتها الى بناء دور مغاربي ( في اطار تفعيل الاتحاد المغاربي الذي دعت له تونس مؤخرا ) منافس للدور الخليجي في الازمات العربية ،وذلك بعد طغيان دور مجلس التعاون الخليجي في عدد من الملفات العربية من بينها المبادرة الخليجية في اليمن ،والتدخل في ليبيا ، بالاضافة الى دور مجلس التعاون الخليجي في ارسال مراقبين الى سوريا، ورعايته للمبادرة السعودية الأخيرة المقدمة للجمعية العمومية .
وكانت موريتانيا من بين الدول العربية التي عارضت بقوة سياسة الدول الخليجية في سوريا ، حيث قامت في السابق مع الجزائر بعرقلة مساغيها لتدويل الازمة المتفاقمة بهذا البلد من خلال مطالبتها بمنح مزيد من الوقت للمباردة العربية الخاصة بايفاد مراقبين قبل سقوطها .
ويتوقع ان تتلقف دمشق المبادرة الموريتانية وتسعى لتوظيفها للحصول على مزيد من الوقت تستغله في اختبار مدى قدرتها على حل الازمة امنيا ،كما ينتظر ان تستخدم سوريا المبادرة لكسر العزلة المتفاقمة لنظام بشار الاسد .
يذكر أن موريتانيا قد سعت في السنتين الفارطتينن للعب دور الوساطة في عدد من الازمات الافريقية من بينها ساحل العاج وليبيا ، حيث نجحت في هذا الاطار في ترؤس لجنتي الاتحاد الافريقي الى أبيدجان و طرابلس.
ويرى المراقبون ان الدور الموريتاني الحالي في سوريا هو تطوير لطموح نظام ولد عبد العزيز في الظهور الدبلوماسي من ناحية ،بينما يعتبر من ناحية اخرى توسيعا لرقعة هذا الطموح حيث تطل نواكشوط الان بمشروع وساطة في اطار جامعة الدول العربية بعد ان كانت مبادراتها للوساطة في الماضي في اطار الاتحاد الافريقي .
ويتوقع المراقبون ان تسقط المباردة الموريتانية اذا تمسكت ـ على غرار مساعيها السابقة في ساحل العاج وليبيا ـ بانقاذ النظام القائم بدل الانفتاح على المعارضة ومطالبة الاسد بتطبيق قرارات الجامعة العربية .
كما انه من المنتظر ان تكسب موريتانيا من المبادرة الجديدة ظهورا اعلاميا ودبلوماسيا ،في حين يتوقع ان تعترض علي المبادرة الموريتانية ،الدول الخليجية بعد أن حازت المبادرة السعودية ثقة الجمعية العامة للامم المتحدة ،خصوصا وان مثل هذا الاعتراض سيمثل ردا خليجيا مناسبا على الموقف الموريتاني المعارض للموقف الخليجي سابقا في الازمة السورية وبما قد يمثل درسا لنواكشوط وغيرها في المستقبل بعدم معارضة المواقف الخليجية .
بدأت موريتانيا الخميس 16 فبراير الجاري مساعي دبلوماسية لحلحلة الملف السوري ، وتهدف المساعي التي يقودها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وكلف بها وزيره الأول مولاي ولد محمد لقظف الى قطع الطريق على تدويل الأزمة وإحياء المبادرة العربية في شقها المتعلق بإجراء حوار وطني داخلي.
ومن المنتظر أن يجري ولد محمد لقظف سلسلة من المباحثات مع المسؤولين السوريين، تتركز على المبادرة الموريتانية الجديدة، التي تأتي في وقت تشتد فيه الضغوط داخليا وخارجيا على بشار الاسد للتنحي عن السلطة .
و تحظى الوساطة الموريتانية الجديدة بمباركة كل من الجزائر والمغرب ،وتسعى في دلالتها وتوقيتها الى بناء دور مغاربي ( في اطار تفعيل الاتحاد المغاربي الذي دعت له تونس مؤخرا ) منافس للدور الخليجي في الازمات العربية ،وذلك بعد طغيان دور مجلس التعاون الخليجي في عدد من الملفات العربية من بينها المبادرة الخليجية في اليمن ،والتدخل في ليبيا ، بالاضافة الى دور مجلس التعاون الخليجي في ارسال مراقبين الى سوريا، ورعايته للمبادرة السعودية الأخيرة المقدمة للجمعية العمومية .
وكانت موريتانيا من بين الدول العربية التي عارضت بقوة سياسة الدول الخليجية في سوريا ، حيث قامت في السابق مع الجزائر بعرقلة مساغيها لتدويل الازمة المتفاقمة بهذا البلد من خلال مطالبتها بمنح مزيد من الوقت للمباردة العربية الخاصة بايفاد مراقبين قبل سقوطها .
ويتوقع ان تتلقف دمشق المبادرة الموريتانية وتسعى لتوظيفها للحصول على مزيد من الوقت تستغله في اختبار مدى قدرتها على حل الازمة امنيا ،كما ينتظر ان تستخدم سوريا المبادرة لكسر العزلة المتفاقمة لنظام بشار الاسد .
يذكر أن موريتانيا قد سعت في السنتين الفارطتينن للعب دور الوساطة في عدد من الازمات الافريقية من بينها ساحل العاج وليبيا ، حيث نجحت في هذا الاطار في ترؤس لجنتي الاتحاد الافريقي الى أبيدجان و طرابلس.
ويرى المراقبون ان الدور الموريتاني الحالي في سوريا هو تطوير لطموح نظام ولد عبد العزيز في الظهور الدبلوماسي من ناحية ،بينما يعتبر من ناحية اخرى توسيعا لرقعة هذا الطموح حيث تطل نواكشوط الان بمشروع وساطة في اطار جامعة الدول العربية بعد ان كانت مبادراتها للوساطة في الماضي في اطار الاتحاد الافريقي .
ويتوقع المراقبون ان تسقط المباردة الموريتانية اذا تمسكت ـ على غرار مساعيها السابقة في ساحل العاج وليبيا ـ بانقاذ النظام القائم بدل الانفتاح على المعارضة ومطالبة الاسد بتطبيق قرارات الجامعة العربية .
كما انه من المنتظر ان تكسب موريتانيا من المبادرة الجديدة ظهورا اعلاميا ودبلوماسيا ،في حين يتوقع ان تعترض علي المبادرة الموريتانية ،الدول الخليجية بعد أن حازت المبادرة السعودية ثقة الجمعية العامة للامم المتحدة ،خصوصا وان مثل هذا الاعتراض سيمثل ردا خليجيا مناسبا على الموقف الموريتاني المعارض للموقف الخليجي سابقا في الازمة السورية وبما قد يمثل درسا لنواكشوط وغيرها في المستقبل بعدم معارضة المواقف الخليجية .
تعليقات
إرسال تعليق