نواكشوط تحتضن اجتماعا لقادة جيوش مجموعة 5 +5
احتضنت نواكشوط يوم الثلاثاء 27/09/2011 اجتماعا لقادة جيوش مجموعة 5+5 التي تضم خمس دول افريقية هي موريتانيا والجزائر وتونس والمغرب وليبيا ،وخمس دول اوربية هي إيطاليا ومالطا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال .
ويأتي اجتماع نواكشوط في إطار الاجتماعات الدورية لكل من مسؤولي الدفاع والداخلية والخارجية والهجرة والتي تكتسي عموما طابعا فنيا،و تركز على ملفات الهجرة السرية وتحديات الارهاب في المنطقة ،خصوصا ما يمثله الملف الأخير من تهديد متزايد للمصالح الغربية من طرف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والذي بات يركز على استهداف وخطف الرعايا الغربيين .
و من الملاحظ أن بلدان المجموعة لم تعقد أي قمة رئاسية منذ القمة الأولى في تونس سنة 2003 واكتفت بتمثيل اقل في لقاءاتها الدورية للدول الأعضاء .
وقد كانت كل من ليبيا ومالطا قد اتَّـفقتا في اجتماع تشاوري عقد بطرابس 2010 على خطّـة لتطوير مجموعة 5 + 5، في ظل الشلل الذي تعرفه نظيرتها "الإتحاد من أجل المتوسط"، وتضمنت الأفكار الليبية - المالطية قرارات تشكيل أمانة سِـر دائمة للمجموعة، وتحديد مقرّ دائم لها.
ويرى المراقبون أن قادة جيوش مجموعة 5 +5 سيسعون في اجتماع نواكشوط للمطالبة بتطوير إطار المجموعة ، والضغط للحصول على تعهُّـدات من بلدان الضفة الجنوبية بالمشاركة بفعالية أكثر في تطويق ظاهرتي الارهاب و الهجرة السرية التي تزداد مخاطرها عليها .
كما من المنتظر أن يبحث في اجتماع نواكشوط فكرة توسيع منتدى "5+5" ليشمل اليونان ومصر بعد التغيرات التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية ، والعمل على تخفيف معارضة كل من الجزائر وتونس لضمّ مصر إلى المجموعة بسبب الخلافات السابقة في إطار الجامعة العربية، وموقفهما القائل بأن نوعية القضايا الإقليمية الخاصة بالحوض الغربي للمتوسط، مختلفة عن طبيعة المشاكل القائمة في الحوض الشرقي.
ويرى المراقبون ان الدول الجنوبية ستسعى في نفس الاجتماع لبلورة عرض بديل للعرض الليبي السابق القاضي بضرورة دفع الدول الشمالية المال للدول الجنوبية للوقوف امام خطر الهجرة (وهو عرض دعمته تونس فيما إعتبرته الدول الاوربية "مُـبالَـغا فيه") ،بعرض يخدم التصدي لخطر الارهاب ويركز على ضرورة مساعدة الدول الشمالية للجنوبية في الحصول على السلاح والتدريب وزيادة التنسيق في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية ,مع مطالبة المجموعة الأخيرة للمجموعة الأولى بزيادة وتطوير مساعداتها المقدمة في مجال حماية ومراقبة حدودها .
احتضنت نواكشوط يوم الثلاثاء 27/09/2011 اجتماعا لقادة جيوش مجموعة 5+5 التي تضم خمس دول افريقية هي موريتانيا والجزائر وتونس والمغرب وليبيا ،وخمس دول اوربية هي إيطاليا ومالطا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال .
ويأتي اجتماع نواكشوط في إطار الاجتماعات الدورية لكل من مسؤولي الدفاع والداخلية والخارجية والهجرة والتي تكتسي عموما طابعا فنيا،و تركز على ملفات الهجرة السرية وتحديات الارهاب في المنطقة ،خصوصا ما يمثله الملف الأخير من تهديد متزايد للمصالح الغربية من طرف تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والذي بات يركز على استهداف وخطف الرعايا الغربيين .
و من الملاحظ أن بلدان المجموعة لم تعقد أي قمة رئاسية منذ القمة الأولى في تونس سنة 2003 واكتفت بتمثيل اقل في لقاءاتها الدورية للدول الأعضاء .
وقد كانت كل من ليبيا ومالطا قد اتَّـفقتا في اجتماع تشاوري عقد بطرابس 2010 على خطّـة لتطوير مجموعة 5 + 5، في ظل الشلل الذي تعرفه نظيرتها "الإتحاد من أجل المتوسط"، وتضمنت الأفكار الليبية - المالطية قرارات تشكيل أمانة سِـر دائمة للمجموعة، وتحديد مقرّ دائم لها.
ويرى المراقبون أن قادة جيوش مجموعة 5 +5 سيسعون في اجتماع نواكشوط للمطالبة بتطوير إطار المجموعة ، والضغط للحصول على تعهُّـدات من بلدان الضفة الجنوبية بالمشاركة بفعالية أكثر في تطويق ظاهرتي الارهاب و الهجرة السرية التي تزداد مخاطرها عليها .
كما من المنتظر أن يبحث في اجتماع نواكشوط فكرة توسيع منتدى "5+5" ليشمل اليونان ومصر بعد التغيرات التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية ، والعمل على تخفيف معارضة كل من الجزائر وتونس لضمّ مصر إلى المجموعة بسبب الخلافات السابقة في إطار الجامعة العربية، وموقفهما القائل بأن نوعية القضايا الإقليمية الخاصة بالحوض الغربي للمتوسط، مختلفة عن طبيعة المشاكل القائمة في الحوض الشرقي.
ويرى المراقبون ان الدول الجنوبية ستسعى في نفس الاجتماع لبلورة عرض بديل للعرض الليبي السابق القاضي بضرورة دفع الدول الشمالية المال للدول الجنوبية للوقوف امام خطر الهجرة (وهو عرض دعمته تونس فيما إعتبرته الدول الاوربية "مُـبالَـغا فيه") ،بعرض يخدم التصدي لخطر الارهاب ويركز على ضرورة مساعدة الدول الشمالية للجنوبية في الحصول على السلاح والتدريب وزيادة التنسيق في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية ,مع مطالبة المجموعة الأخيرة للمجموعة الأولى بزيادة وتطوير مساعداتها المقدمة في مجال حماية ومراقبة حدودها .
تعليقات
إرسال تعليق