هجوم انتحاري يقوض مقر الأمم المتحدة في ابوجا
أدان كل من الرئيس النيجيري جوناثان غودلاك والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و رئيس البرلمان الاوروبي يرزي بوزيك في تصريحات منفصلة ، الهجوم الإنتحاري الذي إستهدف مقر الأمم المتحدة بأبوجا العاصمة النيجيرية ،وأدى إلى مصرع ثمانية أشخاص وجرح ثمانية آخرين على الأقل وفق حصيلة أولية أعلنتها الشرطة النيجيرية .
وأكد السيد ميك زأوكمور مسؤول الشرطة الإتحادية في مؤتمر صحفي أن ا"لحصيلة المعلنة للضحايا تبقى مؤقتة ،لأن عمليات الإنقاذ لا تزال متواصلة ،والعدد الكامل للضحايا من الصعب التكهن به "،بعد تضرر المبني بصورة قوية ،وإنهيار واجهته على الكثيرين، ومحاصرة أغلب الموظفين في الطبقات العليا من المبنى جراء إنهيار وتضرر وسائل الهبوط من مصاعد وسلالم .
و تحوم الشكوك بشكل كبير حول مسؤولية حركة "بوكو حرام" المتشددة عن التفجير ،بعد تبنيها في الماضي عمليات عديدة بالعاصمة ومناطق أخرى، من بينها تفجير مركز الشرطة الوطنية في ابوجا في شهر يوليو الماضي الذي تسبب في مصرع شخصين ،وهجمات وقعت في جوس وبورنو (وسط وشرق البلاد) نفذتها الجماعة عشية عيد الميلاد تحت قيادة أبو محمد أبو بكر بن محمد الشكوي ،واستهدفت بالخصوص المسيحيين والكنائس وأدت إلى مقتل 86 شخصا على الاقل ،وإصابة أكثر من 100آخرين ،بالاضافة الى انفجار في ثكنة تقع على مشارف مدينة بوتشي في شهر مايو 2011 أدى الى مقتل 12 شخص جرح 25 جريحا .
يذكر أن قوات الأمن النيجيرية كانت قد قمعت بشدة في يونيو 2009 تمردا قادته جماعة بوكو حرام في معقلها بمدينة مايدجوري ،دمرت خلاله مقرالجماعة والقت القبض على زعيمها محمد يوسف قبل أن يلقى مصرعه على يد الأجهزة الأمنية ،فيما بلغت حصيلة التمرد ما يصل الى 800 شخص.
وعادت الجماعة الى النشاط في شهر سبتمبر 2009 وتعهدت بالانتقام لمقتل زعيمها .
ويعتبر المراقبون الهجوم الجديد مؤشرا على إستعادة حركة بوكو حرام للقوة على الحضور والفعل في المشهد النيجيري ،وتطورا نوعيا في عملياتها التي كانت تقصر استهدافها في الماضي على الأجهزة النيجيرية والمحلات المسيحية ، كما يعتبرون أن العملية قد تقطع الطريق على مساعي الحكومة لفتح حوار مع الجماعة بهدف إحتواء التصعيد معها ،وهي التي كانت قد بدأتها منذ شهور .
وتشتبه الحكومة في صلة الحركة بكل من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذي احتضن عددا من العناصر الفارة من الحركة بعد حملة الحكومة ضدها 2009 ، وحركة شباب المجاهدين بالصومال التي كشفت التحقيقات أن منفذي الهجوم على مركز الشرطة بالعاصمة كانوا قد تلقوا تدريبهم في معسكراتها.
.
أدان كل من الرئيس النيجيري جوناثان غودلاك والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و رئيس البرلمان الاوروبي يرزي بوزيك في تصريحات منفصلة ، الهجوم الإنتحاري الذي إستهدف مقر الأمم المتحدة بأبوجا العاصمة النيجيرية ،وأدى إلى مصرع ثمانية أشخاص وجرح ثمانية آخرين على الأقل وفق حصيلة أولية أعلنتها الشرطة النيجيرية .
وأكد السيد ميك زأوكمور مسؤول الشرطة الإتحادية في مؤتمر صحفي أن ا"لحصيلة المعلنة للضحايا تبقى مؤقتة ،لأن عمليات الإنقاذ لا تزال متواصلة ،والعدد الكامل للضحايا من الصعب التكهن به "،بعد تضرر المبني بصورة قوية ،وإنهيار واجهته على الكثيرين، ومحاصرة أغلب الموظفين في الطبقات العليا من المبنى جراء إنهيار وتضرر وسائل الهبوط من مصاعد وسلالم .
و تحوم الشكوك بشكل كبير حول مسؤولية حركة "بوكو حرام" المتشددة عن التفجير ،بعد تبنيها في الماضي عمليات عديدة بالعاصمة ومناطق أخرى، من بينها تفجير مركز الشرطة الوطنية في ابوجا في شهر يوليو الماضي الذي تسبب في مصرع شخصين ،وهجمات وقعت في جوس وبورنو (وسط وشرق البلاد) نفذتها الجماعة عشية عيد الميلاد تحت قيادة أبو محمد أبو بكر بن محمد الشكوي ،واستهدفت بالخصوص المسيحيين والكنائس وأدت إلى مقتل 86 شخصا على الاقل ،وإصابة أكثر من 100آخرين ،بالاضافة الى انفجار في ثكنة تقع على مشارف مدينة بوتشي في شهر مايو 2011 أدى الى مقتل 12 شخص جرح 25 جريحا .
يذكر أن قوات الأمن النيجيرية كانت قد قمعت بشدة في يونيو 2009 تمردا قادته جماعة بوكو حرام في معقلها بمدينة مايدجوري ،دمرت خلاله مقرالجماعة والقت القبض على زعيمها محمد يوسف قبل أن يلقى مصرعه على يد الأجهزة الأمنية ،فيما بلغت حصيلة التمرد ما يصل الى 800 شخص.
وعادت الجماعة الى النشاط في شهر سبتمبر 2009 وتعهدت بالانتقام لمقتل زعيمها .
ويعتبر المراقبون الهجوم الجديد مؤشرا على إستعادة حركة بوكو حرام للقوة على الحضور والفعل في المشهد النيجيري ،وتطورا نوعيا في عملياتها التي كانت تقصر استهدافها في الماضي على الأجهزة النيجيرية والمحلات المسيحية ، كما يعتبرون أن العملية قد تقطع الطريق على مساعي الحكومة لفتح حوار مع الجماعة بهدف إحتواء التصعيد معها ،وهي التي كانت قد بدأتها منذ شهور .
وتشتبه الحكومة في صلة الحركة بكل من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذي احتضن عددا من العناصر الفارة من الحركة بعد حملة الحكومة ضدها 2009 ، وحركة شباب المجاهدين بالصومال التي كشفت التحقيقات أن منفذي الهجوم على مركز الشرطة بالعاصمة كانوا قد تلقوا تدريبهم في معسكراتها.
.
تعليقات
إرسال تعليق