اعتقال الناشط الزنجي عبدول بيران يدفع بزيادة التعاطف مع حركته
أثار اعتقال السلطات الموريتانية للناشط الزنجي عبدول وان بيران منسق حركة" لا تلمس جنسيتي" الزنجية ، ادانة واسعة من طرف عدة هيئات سياسية وحقوقية محلية، رأت فيه إستهدافا صريحا من النظام الحاكم لمعارضيه .
وكان من ابرز المنددين باعتقال بيران الذي تم ظهر الجمعة 04 يناير ، منسقية احزاب المعارضة ،وحزب تواصل الاسلامي الذي لم يكتفي ببيان المنسقية التي هو عضو بها فاصدر بيانا مستقلا يندد فيه باعتقال عبدول ، بالاضافة الى تنديد آخر صدر عن مبادرة الحركة الانعتاقية الراديكالية .
وكان بيران قد اسس ـ منذ اشهر ـ مع عدد من الشباب الزنوج حركة "لا تلمس جنسيتي"،وذلك في سعي منهم لمناهضة إحصاء اداري نظمته السلطات الموريتانية ، وهو احصاء يشك زنوج عديدون في ان الاجراءات والشروط التي يعتمدها لتحديد الهوية تظل تهدف لحرمان الكثيرين منهم من الجنسية الموريتانية .
وقد استطاعت حركة لا تلمس جنسيتي الناشئة ،ان تنظم حركة احتجاج قوية ضد الاحصاء الاداري في كل من العاصمة نواكشوط و مدن الضفة ذات الاغلبية الزنجية، سقط فيها العديد من الضحايا .
كما طورت حركة لا تلمس جنسيتي في الفترة الاخيرة من مطالبها ، فطالبت بتقاسم السلطة والثروة بين العرب والزنوج ، كما طالبت بتدريس اللغات الزنجية في المدارس الحكومية، وباعتماد محاصصة طائفية على غرار ما هو موجود في لبنان والعراق يمنح بموجبها منصب رئيس الوزراء للأقلية الزنجية ، اضافة الى مطالبة الحركة الزنجية بتغيير اسم موريتانيا ( كان وان بيران قد قال انه يرفضها لانها تعني "دولة البيض") و استبداله باسم يوحي بالتنوع العرقي للبلاد.
ويرى المراقبون ان اعتقال وان بيران سيزيد من التعاطف معه، خصوصا من قبل المعارضة التي يتوقع ان تنظم وقفات احتجاج للمطالبة باطلاق سراحه ،كما ينتظر أن يفرض الاعتقال على بيران مراجعة خطاب حركته السياسي لاستمالة تعاطف الاحزاب والقوى العربية لقضيته ،وذلك بعد ان كان خطابه قد ركز في الماضي على القاعدة الزنجية لوحدها .
من ناحية أخرى يتوقع المراقبون ان يدفع استهداف نظام ولد عبد العزيز لزعيم حركة "لا تلمس جنسيتي" الى التقارب بين حركته و منسقية المعارضة لتنسيق مواقفهما ضد النظام الحاكم مستقبلا ، على أن تتقدم الحركة ـ التي قد تغريها الاستحقاقات البرلمانية والبلدية القريبة بالتحول الى حزب سياسي ـ في مرحلة لاحقة بطلب عضوية المنسقية .
أثار اعتقال السلطات الموريتانية للناشط الزنجي عبدول وان بيران منسق حركة" لا تلمس جنسيتي" الزنجية ، ادانة واسعة من طرف عدة هيئات سياسية وحقوقية محلية، رأت فيه إستهدافا صريحا من النظام الحاكم لمعارضيه .
وكان من ابرز المنددين باعتقال بيران الذي تم ظهر الجمعة 04 يناير ، منسقية احزاب المعارضة ،وحزب تواصل الاسلامي الذي لم يكتفي ببيان المنسقية التي هو عضو بها فاصدر بيانا مستقلا يندد فيه باعتقال عبدول ، بالاضافة الى تنديد آخر صدر عن مبادرة الحركة الانعتاقية الراديكالية .
وكان بيران قد اسس ـ منذ اشهر ـ مع عدد من الشباب الزنوج حركة "لا تلمس جنسيتي"،وذلك في سعي منهم لمناهضة إحصاء اداري نظمته السلطات الموريتانية ، وهو احصاء يشك زنوج عديدون في ان الاجراءات والشروط التي يعتمدها لتحديد الهوية تظل تهدف لحرمان الكثيرين منهم من الجنسية الموريتانية .
وقد استطاعت حركة لا تلمس جنسيتي الناشئة ،ان تنظم حركة احتجاج قوية ضد الاحصاء الاداري في كل من العاصمة نواكشوط و مدن الضفة ذات الاغلبية الزنجية، سقط فيها العديد من الضحايا .
كما طورت حركة لا تلمس جنسيتي في الفترة الاخيرة من مطالبها ، فطالبت بتقاسم السلطة والثروة بين العرب والزنوج ، كما طالبت بتدريس اللغات الزنجية في المدارس الحكومية، وباعتماد محاصصة طائفية على غرار ما هو موجود في لبنان والعراق يمنح بموجبها منصب رئيس الوزراء للأقلية الزنجية ، اضافة الى مطالبة الحركة الزنجية بتغيير اسم موريتانيا ( كان وان بيران قد قال انه يرفضها لانها تعني "دولة البيض") و استبداله باسم يوحي بالتنوع العرقي للبلاد.
ويرى المراقبون ان اعتقال وان بيران سيزيد من التعاطف معه، خصوصا من قبل المعارضة التي يتوقع ان تنظم وقفات احتجاج للمطالبة باطلاق سراحه ،كما ينتظر أن يفرض الاعتقال على بيران مراجعة خطاب حركته السياسي لاستمالة تعاطف الاحزاب والقوى العربية لقضيته ،وذلك بعد ان كان خطابه قد ركز في الماضي على القاعدة الزنجية لوحدها .
من ناحية أخرى يتوقع المراقبون ان يدفع استهداف نظام ولد عبد العزيز لزعيم حركة "لا تلمس جنسيتي" الى التقارب بين حركته و منسقية المعارضة لتنسيق مواقفهما ضد النظام الحاكم مستقبلا ، على أن تتقدم الحركة ـ التي قد تغريها الاستحقاقات البرلمانية والبلدية القريبة بالتحول الى حزب سياسي ـ في مرحلة لاحقة بطلب عضوية المنسقية .
تعليقات
إرسال تعليق