مصادر مالية تؤكد اصابة اياد أغ غالي أحد ابرز قادة التمرد شمال مالي
أكدت مصادر اعلامية مالية إصابة إياد آغ غالي (القنصل المالي السابق بجدة و زعيم حركة أنصار الدين الأزوادية ) رفقة سبعة من رفاقه يوم الخميس 26 يناير الجاري ، " بشكل بالغ" في هجوم نفذته مروحية عسكرية تابعة للجيش المالي .
وبحسب صحيفة ( Zénith Balé) فقد تم نقل آغ غالي الى مدينة تامنراست الجزائرية وهو في غيبوبة كاملة جراء اصابته المباشرة التي لم يكشف عن طبيعتها .
و كانت حركة أنصار الدين قد اعلنت بالتحالف مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، الحرب على الحكومة المركزية في بامكو مطالبتان باستقلال منطقة أزواد في الشمال التي يستوطنها الطوارق والعرب .
كما خاض الفصيلان منذ أيام مواجهات "عنيفة" مع الجيش المالي أسفرت عن استيلاء العناصر التابعة لهما على عدة مدن من بينها مدن تيسي ومنكا وآضرنبكار (على الحدود مع النيجر) ومدينة ليرا (بالقرب من الحدود الموريتانية) .
وتعكس حدة المواجهات الأخيرة بين الطوارق والحكومة المالية ارتفاع معنويات مجموعات الطوارق ،والذي يعود الى نوعية السلاح الجيد المجلوب من ليبيا الذي يستخدمونه من جهة ،و الى الخبرة الهامة التي اكتسبتها مجموعات منهم قاتلت الى جانب القذافي من جهة ثانية .
كما يرى المراقبون أن اختيار مجموعات الطوارق في التمرد الحالي الحرب على جبهتين، يعكس رغبتهم في تشتيت قوات الحكومة المالية ،وارغامها على اطالة خطوط التموين الخاصة بهذه القوات ،مما يسهل مهاجمة الحاميات التابعة لها بالمدن الواقعة على الحدود النيجرية والموريتانية ،ويسمح بعمل الكمائن ضد القوات المتواجدة بها او المتجهة اليها ، وغنيمة ما يرسل اليها من مؤن وعتاد .
كما يعتبر المراقبون ان اصابة الزعيم آغ غالي ـ اذا تاكدت من مصدر مستقل ـ لن يكون لها تاثير كبير على معنويات الطوارق وذلك لان حركة التمرد الحالية تبدو في حجمها وامكاناتها و"إنجازاتها" اقوى من حركات التمرد السابقة ،وهوما يعود بالاساس الى ما يحسه السكان من تهميش جراء انعدام المرافق الصحية والتعليمية بمناطقهم ،أكثر مما يعود الى الانقياد لزعيم بعينه للحصول على مكاسب شخصية .
تعليقات
إرسال تعليق